السبت، 21 نوفمبر، 2009

ما زلت انتظرك..يا حبيب الروح


تتكاثر الغيوم فى سمائى , احتاج الى من يسمعنى ويحتوينى

وحدتى تجتاحنى وتؤلمنى....الى متى سوف اظل ابحث

عن ذلك الحبيب..عن ذلك الرفيق , الذى يكون معى الى اخر الطريق , يا ليته كان معى..يا ليته موجود

مازالت هناك بقايا احلام فى داخلى , احلام تداعب امالى بانى ساجده , قلبى ينتظره..ويابى الا ان يجده

احلم به ياتينى كزخات المطر بعد سنوات القهر , يحمل كل امل وسعادة وحب وطيبة , يعزف لى الحان جميلة

الحان حب وبراءة طفولة , مازلت اجلس كل ليلة انظر الى السماء واتمنى ان ياتى , كم فؤادى يشتاق الى ان يجده

فى داخلى حنين له , له هو وحده ....عينى تدمع فى كل ليلة تمر واحس بالضعف احس بالضياع

اقف حائرا امام كم هائل من الالغاز التى تدور فى راسى...كيف ساجده واين وهل هو موجود..ام انى اتوهم

الحب الصافى والعذب والنقى , هل ساجده ؟ ....لدى قطة جميلة انها تؤنسنى دائما..وجدتها فى احد الايام صغيرة تبكى فى احدى الطرق , لقد كانت جائعة , فاخذتها معى واطعمتها واويتها من البرد , اننى الان احس بنفسى مثلما كانت عليه قطتى , اعانى من وحدة مخيفة وبرد يجعلنى ارتجف....اسال نفسى هل ساظل انتظره ابد الدهر؟

لكنى كلى امل بانى سوف اجده يوما ما...ياتينى كزخات المطر, يداعبنى ويروى لى قصصا وحكايات عن الحب والطفولة , عن المعاناة والسعادة , عن الاحلام والطموح, عن الامل ....

ربما سيتاخر ذلك الحبيب عن المجىء ولكنى سوف اظل دائما انتظره ياتينى كزخات المطر..اكيد سوف انتظره .